فراشه مسيحيه
10-18-07, 06:38 AM
هناك أشياء يفعلها الرجل ويكون طاير من الفرحة وأساريره منفرجة ويشعر بالإنجاز ومنشكح ومشرئب الفلنكات شلولخ، ورغم عظمة هذه الأحاسيس إلا أنه في الحقيقة لم يفعل أي إنجاز يذكر، ولكنه يكون طائرا من الفرحة ببعض الأشياء البسيطة التي يفعلها ولا يوجد سبب علمي يفسر سر فرحته وشعوره بالعظمة في هذه اللحظات، أما المواقف فهي:
الطبيخ
حينما يطبخ الرجل يشعر وكانه جاب الديب من ديله، ويجب أن يخبر كل من حوله أنه قام بالطبخ، كما أنه يريد أن يسمع رأي كل شخص في الأكل الذي طبخه، ويعتبر أن مجرد دخوله المطبخ وخروج اي خلطبيطة من تحت إيديه أن هذا الإنجاز يكفي ولا يهم بعد ذلك نوعية الأكل، والغريب أن هذه الطبخة توضع في ذاكرة الأمة ويظل يحكيها لأصحابه وأقاربه ويقول "لما كنت في مصيف مع جماعة اصحابي وطبخت مكرونة و...... هاهاهاها" والغريب أيضا أن معظم الشباب يوم ما طبخوا طبخوا مكرونة لأسباب غير معلومة، ويظل الرجل يحكي عن أم الطبخة الوحيدة إللي طبخها في حياته ويزهق من حوله .
إصلاح الأدوات المنزلية
حينما يقوم الرجل بإصلاح أي شيء في المنزل فربما تظهر على مشيته وصوته وحركاته ملامح أسد الغابة الذي يمشي في منطقة الغزلان، حتى لو كان قد خرب هذه الأدوات أكثر، وقد تتعجب المرأة من أن زوجها يشعرها بأنه عبقري وفاهم في الإلكترونيات وخبير محنك، فهي لا ترى أنه فعل أي شيء سوى أنه غير جلدة الحنفية، فهي لا تدرك كم السعادة التي يكون عليها، ولذلك فهي لا تعلم أيضا الجرح الذي تسببه له حين تطلب منه أن يكلم السباك لكي يصلح الحنفية بشكل أفضل.
نحن مخطئون إذا اعتقدنا أن رب الأسرة يكره الصنايعي ويعامله بقرف ويكره مجيئة إلى المنزل بسبب التكلفة التي سيتحملها بسبب هذا الصنايعي، فالسبب الحقيقي مختلف تماما، حيث أن هناك علاقة غريبة جدا تجدها بين رب الأسرة وبين الصنايعي، فالرجل ينظر إلى الصنايعي نظرة استخفاف وحقد ومبيكونش طايقه وهو بيصلح قلب الحنفية أمام زوجته معتقدا أنه بذلك قد يخطف قلبها، فالرجل يعتبر نفسه ابو العريف الذي يستطيع عمل أي شيء، وأن الصنايعي لا يفعل اي مجهود حتى يحصل على هذا الاهتمام والفلوس، فالرجل يضع نفسه في مقارنة معه أمام زوجته وكأن هذا الصنايعي ينافسه في ذلك، ولعل المرأة لا تعلم أن حين يأتي زوجها من الخارج ويجد الصنايعي في المنزل ربما يريد أن يقول لها أمامه "خاينة .. خاينة .. كلكوا صنف واحد".
إحضار هدية
على المرأة أن تعلم أن الرجل يعتبر مجرد إحضاره للهدية فإن هذا يكفي كي تنهال عليه بكلمات الإطراء، فالرجل يتتوقع أن تكون كل الجلسة عبارة عن شرح في الهدية وكيفية إحضارها وسبب التفكير فيها ويريد أن يسمع منها كلمات إعجاب في ذوقه العالي وفي الهدية وفي فكرتها المبتكرة رغم أن الهدية عبارة عن دبدوب عادي جدا.
خلع الجاكت
كل الحاجات إللي في الدنيا كوم، وخلع الجاكت ساعة البرد كوم تاني خالص، لا لا لا لا، موضوع خلع الجاكت الذي يفعله الرجل كي يضعه على كتف شريكته يكون تأثيره عليه كانه حصل على جائزة نوبل ووسام الجمهورية و........ ولقى شقة في إسكان مبارك، حيث يكون سعيدا وفخورا وشاعرا برجولته ونازلة عليه حالة دكرنة بدرجة لا يمكن أن تتخيلها المرأة، رغم أن المرأة قد تستخف بداخلها من هذا الموقف الذي قد يحرجها أمام الآخرين ولأن شهر أبريل ليس حرا بهذه الصورة كما أن الساعة الثامنة مساءً في ميدان التحرير ليس ميعاد ولا مكان قارص البرودة.
عزيزتي المرأة .. تحملي هذه الحركة من الشريك لأنها تسعده جدا، بل حتى لو لم تشعري بالبرد قولي له انك بردانة وضمي كتافك قوي وكشي جوة نفسك، واجعليه يفرح بنفسه شوية.....
الطبيخ
حينما يطبخ الرجل يشعر وكانه جاب الديب من ديله، ويجب أن يخبر كل من حوله أنه قام بالطبخ، كما أنه يريد أن يسمع رأي كل شخص في الأكل الذي طبخه، ويعتبر أن مجرد دخوله المطبخ وخروج اي خلطبيطة من تحت إيديه أن هذا الإنجاز يكفي ولا يهم بعد ذلك نوعية الأكل، والغريب أن هذه الطبخة توضع في ذاكرة الأمة ويظل يحكيها لأصحابه وأقاربه ويقول "لما كنت في مصيف مع جماعة اصحابي وطبخت مكرونة و...... هاهاهاها" والغريب أيضا أن معظم الشباب يوم ما طبخوا طبخوا مكرونة لأسباب غير معلومة، ويظل الرجل يحكي عن أم الطبخة الوحيدة إللي طبخها في حياته ويزهق من حوله .
إصلاح الأدوات المنزلية
حينما يقوم الرجل بإصلاح أي شيء في المنزل فربما تظهر على مشيته وصوته وحركاته ملامح أسد الغابة الذي يمشي في منطقة الغزلان، حتى لو كان قد خرب هذه الأدوات أكثر، وقد تتعجب المرأة من أن زوجها يشعرها بأنه عبقري وفاهم في الإلكترونيات وخبير محنك، فهي لا ترى أنه فعل أي شيء سوى أنه غير جلدة الحنفية، فهي لا تدرك كم السعادة التي يكون عليها، ولذلك فهي لا تعلم أيضا الجرح الذي تسببه له حين تطلب منه أن يكلم السباك لكي يصلح الحنفية بشكل أفضل.
نحن مخطئون إذا اعتقدنا أن رب الأسرة يكره الصنايعي ويعامله بقرف ويكره مجيئة إلى المنزل بسبب التكلفة التي سيتحملها بسبب هذا الصنايعي، فالسبب الحقيقي مختلف تماما، حيث أن هناك علاقة غريبة جدا تجدها بين رب الأسرة وبين الصنايعي، فالرجل ينظر إلى الصنايعي نظرة استخفاف وحقد ومبيكونش طايقه وهو بيصلح قلب الحنفية أمام زوجته معتقدا أنه بذلك قد يخطف قلبها، فالرجل يعتبر نفسه ابو العريف الذي يستطيع عمل أي شيء، وأن الصنايعي لا يفعل اي مجهود حتى يحصل على هذا الاهتمام والفلوس، فالرجل يضع نفسه في مقارنة معه أمام زوجته وكأن هذا الصنايعي ينافسه في ذلك، ولعل المرأة لا تعلم أن حين يأتي زوجها من الخارج ويجد الصنايعي في المنزل ربما يريد أن يقول لها أمامه "خاينة .. خاينة .. كلكوا صنف واحد".
إحضار هدية
على المرأة أن تعلم أن الرجل يعتبر مجرد إحضاره للهدية فإن هذا يكفي كي تنهال عليه بكلمات الإطراء، فالرجل يتتوقع أن تكون كل الجلسة عبارة عن شرح في الهدية وكيفية إحضارها وسبب التفكير فيها ويريد أن يسمع منها كلمات إعجاب في ذوقه العالي وفي الهدية وفي فكرتها المبتكرة رغم أن الهدية عبارة عن دبدوب عادي جدا.
خلع الجاكت
كل الحاجات إللي في الدنيا كوم، وخلع الجاكت ساعة البرد كوم تاني خالص، لا لا لا لا، موضوع خلع الجاكت الذي يفعله الرجل كي يضعه على كتف شريكته يكون تأثيره عليه كانه حصل على جائزة نوبل ووسام الجمهورية و........ ولقى شقة في إسكان مبارك، حيث يكون سعيدا وفخورا وشاعرا برجولته ونازلة عليه حالة دكرنة بدرجة لا يمكن أن تتخيلها المرأة، رغم أن المرأة قد تستخف بداخلها من هذا الموقف الذي قد يحرجها أمام الآخرين ولأن شهر أبريل ليس حرا بهذه الصورة كما أن الساعة الثامنة مساءً في ميدان التحرير ليس ميعاد ولا مكان قارص البرودة.
عزيزتي المرأة .. تحملي هذه الحركة من الشريك لأنها تسعده جدا، بل حتى لو لم تشعري بالبرد قولي له انك بردانة وضمي كتافك قوي وكشي جوة نفسك، واجعليه يفرح بنفسه شوية.....